أنواع نبات الصبّار السّام

يعد نبات الصبار نباتًا شوكيًا ينمو في المناطق الجافّة والأراضي الجدباء، ويتميز بقدرته على النمو والعيش في المناطق شديدة الحرارة وذات المناخ الصحراوي، ولا يحتاج نبات الصبّار للكثير من العناية، إذ كل ما عليك هو ريّه بكمية معتدلة من المياه، بل ويعد القليل من الري أفضل من الري الزائد لنبات الصبار، لذلك يعد الخيار الأمثل بالنسبة للكثير من الناس لزراعته داخل بيوتهم، ولكن قبل اختيار أي نوع من الصبار لزراعته داخل المنزل، يجب الانتباه إلى مدى خطورته وسميته على الإنسان والحيوانات الأليفة،[١] لذلك ندرج فيما يلي بعضًا من أبرز أنواع نباتات الصبار السامة:[٢][٣]


الصبّار البيوطي

ويُعرف أيضًا باسم صبّار ويليامز، وموطنه الأصلي وِلايتي المكسيك وتِكساس، وهو من عائلة الصباريات، يتميز بحجمه الصغير، ونموه البطيء، وعدم احتوائه على أية أشواك، ويعدُّ سامًّا في حال تم تناوله بكميّاتٍ كبيرة، ويبدأ تأثيره بالظهور بعد ساعتين من تناوله، كما وأنه يسبب اضطرابات في التنفس، وضغط الدم، ومعدل نبضات القلب، وطعمه اللاذع يُعدُّ في بعض الأحيان سببًا للتقيؤ.


صبّار سان بيدرو

وهو ينتمي لعائلة الصباريات، يتميز بسرعة نموه، وقد ينمو ليصل طوله إلى (3-6) أمتار، ينمو بكثرة في جبال الأنديز في الأرجنتين، وفي الإكوادور وبوليفيا، وهو من النباتات السّامة المعروفة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من مخدرات الهلوسة الخطيرة ومادة المِسكالين (عقارٌ يؤدي للإصابة بالهلوسة والهذيان)، والذي يصنّف المسكالين من قائمة المواد الممنوعة في معظم الدول، وذلك لمّا وُجِد ما يسببه من الهلوسة عند تناوله، ومن الأعراض الجانبية المصاحبة لتناول هذا الصبار؛ الدوخة، الغثيان، ألم في المعدة، التقيؤ، وتسارع نبضات القلب.


صبّار جزر الكناري

وسُمِّيَ بهذا الاسم لأنه ينمو بكثرة في المناطق الساحلية لجزر الكناري، يستطيع هذا النوع من الصبار البقاء على قيد الحياة في الظروف الباردة، وينتج أزهارًا جميلةً على حوافه، وعلى الرغم من جمال مظهره وسهولة زراعته، إلا أنك نادرًا ما تجده مزروعًا داخل البيوت، وذلك لسبب واضح وهو أن هذا النوع من الصبار شديد السُمّية، إذ إنه يكوّن نسغًا حليبيًا يؤدي إلى تهيج واحمرار جلد الإنسان وعيونه، لذلك فإنّ التعامل مع هذا الصبار يجب أن يكون بحذر شديد، حيث إنّ أي كسرٍ بسيط فيه يؤدي إلى خروج السائل وملامسته لجلدك، وبالتالي إصابتك بحروق بالغة في الجلد، ويؤدي تناوله إلى إصابتك بالتعرق البارد، والعباس وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الإغماء.


صبّار الشعلة البيروفية

وهو معروف بقدرته على النمو بسرعة كبيرة، وينتج هذا النوع من الصباريات أشواكًا كبيرة، وينمو بشكل كبير على سفوح الجبال، كما يمتاز بسهولة زراعته، وبجمال أزهاره التي تنمو على قمة جذع الصبارة وتتفتح هذه الزهور أثناء الليل وتعطي رائحة عطرية قوية، ويعد وتناول هذا الصبار غاية في الخطورة، إذ إنه يؤدي إلى إصابة الإنسان بالهلوسة واضطراب في الأفكار.


صبّار تشولّا

صبّار التشولا هو أحد أنواع الصبار الذي يقذف ويطلق أشواكه، ينمو في المناطق الممتدة من شمال أمريكا وكندا إلى المكسيك جنوبًا، أشواكه سامة تؤدي إلى الإصابة بمشاكل في المعدة.[٢]


هل جميع أنواع الصبّار سامّة؟

لا، فهناك بعض الأنواع سامّة وبعضها الآخر غير سامة، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن الأنواع غير السامة من الصبار لا تزال تشكل خطرًا ولو بسيطًا، فبمجرد وغز الجلد بأشواك الصبّار ستكون هنالك العديد من العواقب كاحمرار الجلد والتهابه وحدوث ألم ونزيف في بعض الحالات، وبعض الناس قد يصابون بفرط حساسية تجاه أشواك هذا الصبار، وإذا طالت فترة وجود الشوكة في الجلد قد يؤدي الأمر للإصابة بأمراض أخرى.[٤]


المراجع

  1. "13 things you may not know about cactus plants", House Beautiful . Edited.
  2. ^ أ ب "8 Poisonous Cacti to keep Away from Children and Pets", Easy Succulents. Edited.
  3. "Is Cactus Poisonous Or Dangerous To Kids?", CactusWay. Edited.
  4. "Are Cactus Poisonous? Learn the Truth about Cacti Plants", MicroVeggy. Edited.