• تصنيف شجرة التوليب: تنتمي شجرة التوليب إلى المملكة النباتية، وعائلة ماغنوليا.[١]
  • مواصفات شجرة التوليب: من الأشجار الشرقية عريضة الأوراق، وتقع ضمن مجموعة الأشجار متساقطة الأوراق التي تفقد أوراقها في الشتاء، كما وتشتهر أشجار التوليب بطولها الكبير الذي قد يصل إلى 60 مترًا، وعرض جذعها لا يقل عن مترين، ولها أوراق خضراء طويلة ثنائية الفصوص مع أطراف مستقيمة أو مسننة، وتنمو عليها أزهار التوليب ذات اللون الأصفر المخضر، وأكثر ما يُميزها هو سيقانها العطرية.[٢][٣]
  • الموطن الأصلي لشجرة التوليب: تُعد المناطق التي تقع شرق الولايات المتحدة الأمريكية الموطن الأصلي لأشجار التوليب.[٢]
  • مواسم نمو شجرة التوليب: تُزهر شجرة التوليب في شهري مايو ويونيو.[٢]
  • أماكن تكاثر شجرة التوليب: تنتشر بكثرة في أمريكا الشمالية، تحديدًا في منطقة شيكاغو،[٤] كما يُمكن العثور عليها في ولاية كنتاكي، وتينيسي، وإنديانا.[٥]
  • أسماء أخرى لشجرة التوليب: لعلّ أكثر الأسماء شُهرة لشجرة التوليب هي شجرة الزنبق، كما يشار أحيانًا إلى أشجار الزنبق باسم "أشجار الزنبق الحور" و "الحور الأصفر" والبعض يدعوها الخشب الأبيض.[٥]


أنواع شجرة التوليب

توجد أنواع عديدة من شجرة التوليب، وأشهرها:[٦][٥]

  • أرنولد: يتميز هذا النوع بشكل ضيق مع تاج عمودي، وإزهارٍ مبكرٍ في وقت مبكر.
  • متطوع صغير: صنف قزم، يبلغ ارتفاعه 9 إلى 10.6 متر، وعرضه 5- 6 متر، ويتميز بأوراق صغيرة.
  • توليب ماغنوليا: يتميز هذا النوع بزهرة التوليب وردية اللون، ويُطلق عليها أيضًا اسم ماغنوليا ليليفلورا، وعلى الرغم من أنها تنتمي لنفس عائلة التوليب إلا أنها تختلف عنها اختلاف تام.
  • توليب بوبلار: وهو صنف صغير الحجم من أشجار التوليب؛ إذ لا يتجاوز طول الزهرة 3.6 متر، ولا يزيد عرضها عن 1.8 متر، ولها أوراق خضراء، وزهور صفراء.
  • التوليب الصيني: ويصل طولها إلى 21 مترًا، وعرضها إلى 12 مترًا، ولها لحاء رمادي اللون ومُتشقق، كما أن أزهارها صغيرة الحجم مُقارنة بأزهار توليب الحور.
  • توليب الحور: أو زهرة الحور الأصفر التي تتميز بحجمها الهائل، وتاجها الهرمي، وتنمو عليها أوراق ذات 4 فصوص وزهور صفراء مُخضرة، ويصل طولها إلى 15 مترًا، وعرضها إلى 45 مترًا.
  • توليب فلوريدا: اكتسب هذا النوع تسميته لأنه ينمو في بيئة فلوريدا في الظروف الحارة والجافة، ويُمكن زراعته في المنزل، ويصل طوله إلى 15 مترًا، وعرضه إلى 30 مترًا.


الأجزاء الرئيسية لشجرة التوليب

فيما يلي الأجزاء الرئيسية لشجرة التوليب:[٤][٧]

  • الجذع: تمتلك أشجار التوليب جذعًا لونه بني إلى رمادي مع شقوق عميقة مجعدة، ويُغطيها لحاء رمادي أملس مع شقوق بيضاء.
  • البراعم: لها براعم تُشبه منقار البط لونها بُني محمر، وطولها 1.27 سنتيمتر تقريبًا.
  • الأوراق: أوراقها خضراء لامعة من الأعلى، وشاحبة من الأسفل، وفي فصل الخريف يتحول لونها للأصفر الذهبي، ويتراوح طولها بين 7-20 سنتيمترًا، ولها 4 فصوص ورؤوس مسطحة.
  • الزهور: زهور التوليب لونها أصفر مُخضر، ويصل طولها إلى 5 سنتيمترات، مع شريط بُرتقالي اللون عند قاعدة كل بتلة.
  • الثمار: تنمو ثمار شجرة التوليب بشكل مخروطي، وتتوزع داخلها البذور بشكل هرمي، وخلال شهر أكتوبر يتحول لونها للبني، وطولها يصل إلى 5 سنتيمترات.
  • الأغصان: لها أغصان رفيعة لونها بني مُحمر، وأحيانًا يكون أرجوانيًا، وتُغطيها العديد من البقع الصغيرة.
  • الأفرع: أفرع شجرة التوليب صغيرة وناعمة، كما أنها لامعة، وفي البداية يكون لونها أحمر وبعد أن تنضج تبدأ تميل للون الرمادي الداكن حتى يُصبح في النهاية بنيًا.


فوائد وأهمية شجرة التوليب

فيما يلي فوائد وأهمية شجرة التوليب:[٧]

  • يُستخدم خشب شجرة التوليب في صناعة الأثاث، وبناء القوارب، والورق.
  • يُساعد اللحاء الداخلي في إدرار البول.
  • يساعد شاي التوليب في علاج عسر الهضم، والروماتيزم، والسعال، والحمى، كما يُساعد في علاج الجروح والدمامل.
  • تستخدم أوراق شجرة التوليب في علاج الصداع، والتهاب المفاصل.
  • تحمي الحيوانات من الحرارة مثل الغزلان والطيور.
  • تُعد غذاءً للسناجب والغزلان.
  • تُنتج أزهار شجرة التوليب الرحيق لإنتاج العسل.


الأمراض التي قد تصيب شجرة التوليب

فيما يلي الأمراض والآفات التي قد تصيب شجرة التوليب:[٨][٩]

  • البياض الدقيقي: البياض الدقيقي هو فطر أبيض ينمو على السطح العلوي للأوراق، ويحصل بسبب فطريات إريسفي أو فطريات فيلاكتنيا، ولا حاجة لعلاجه لأنه لا يُسبب أية أضرار.
  • العفن المخمر: غطاء من الفطر الأسود يُغطي الأوراق، ويحدث بسبب حشرات المن، ويتم التخلص منه عن طريق التخلص من حشرة المن.


أهم المعلومات المتعلقة بزراعة شجرة التوليب

من أهم المعلومات التي تتعلق بزراعة شجرة التوليب:

  • طريقة الزراعة: يُمكن زراعتها من الأشتال من خلال الحصول عليها من المشتل، أو عن طريق الحصول على قصاصات من شجرة توليب خلال فصل الخريف وزراعتها في أصيص، وفيما يلي خطوات زراعة شجرة التوايب:[٥]
  • خذ القصاصات في الخريف، واختر الفروع التي لا يقل طولها عن 45 سم أو أكثر.
  • اقطع الفرع خارج المنطقة المتورمة من مكان تعلقه بالشجرة.
  • ضع القصاصات في دلو من الماء مع إضافة هرمون التجذير، باتباع الإرشادات الموجودة على الملصق.
  • قم بتبطين الوعاء بالخيش واملأه بتربة تأصيص، عندما تكون جاهزةً للتكاثر. 
  • اغمر الطرف المقطوع من الفرع بما يُقارب 20 سم في التربة، ثم قم بتغطية القطع بالبلاستيك للاحتفاظ بالرطوبة.
  • ضع الوعاء في منطقة محمية تحصل على ضوء ساطع غير مباشر.
  • تحقق من تطور الجذر بعد بضعة أسابيع، ويجب أن تكون شجرة التوليب جاهزة للزراعة بحلول الربيع.
  • أوقات زراعة شجرة توليب: يتم زراعة أشجار التوليب في أوائل الربيع بعد انتهاء الصقيع الأخير، والاستمرار بزراعتها حتى أوائل الخريف.[٥]
  • الظروف البيئية التي تعيش فيها شجرة توليب: تُحب شجرة التوليب المناخ المُعتدل مع مستويات رطوبة معتدلة، لكن يُمكنها التكيف مع الرطوبة العالية.[٥]
  • الري: تحتمل شجرة التوليب الجفاف جيدًا، لكن يجب الحرص على ريها خلال فصل الصيف وفي أوائل فصل الخريف، مع تجنب تعريض النبات للجفاف، وتجنب الإفراط في الري.[٣]
  • الضوء: تحتاج شجرة التوليب لضوء الشمس المباشر لمدة لا تقل عن 6 ساعات يوميًا.[٢]
  • التربة: تنمو أشجار التوليب جيدًا في التربة الحمضية، والطينية، والرطبة، والرملية، والجافة بشكل جيد، ويجب أن تكون التربة جيدة التصريف؛ لأن جذر شجرة التوليب عريض ولكن لا يمتد بعيدًا عن الشجرة.[٢][٣]
  • السماد: لا تحتاج شجرة التوليب للكثير من السماد، ويُمكن الاكتفاء بتسميدها في أوائل الربيع مع مراقبة الآفات والأمراض باستمرار.[٣]
  • التقليم: يجب تقليم الأشجار الصغيرة التي تنمو حول شجرة التوليب باستمرار، والمحافظة على شجرة واحدة كبيرة؛ لأنها تنمو على نحو سريع، ويُفضل تقليمها في أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع.[٣]


حقائق مدهشة عن شجرة التوليب

من المعلومات المثيرة للاهتمام حول شجرة التوليب:[٧][٢]

  • تم استخدام التوليب الأصفر في أواخر القرن التاسع عشر في الطب؛ إذ كان يتم استخلاص مُحفزات للقلب من اللحاء الداخلي للجذر.
  • يُمكن الحصول على صبغة ذهبية اللون من لحاء أشجار التوليب.
  • تُعد شجرة التوليب من الأشجار التي تنمو على نحو سريع؛ إذ يزداد ارتفاعها ما مقداره 60 سنتيمترًا سنويًا.
  • كانت أشجار التوليب قديمًا تُستخدم في صناعة السكك الحديدية وأعمدة السياج.
  • تتغذى الطيور الطنانة على أزهارها، والطيور المختلفة والثدييات مثل السناجب الحمراء، والفئران، والأرانب تتغذى على بذورها خلال فصلي الخريف والشتاء.

المراجع

  1. "Liriodendron tulipifera", itis, Retrieved 1/10/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Tuliptree", arbor day, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Bonnie L. Grant, "About Tulip Trees: Tips On Growing And Caring For A Tulip Tree", gardening know how, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Jilie Janoski, Sharon Yiesla, "Tuliptree", morton arboreturn, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح DAVID BEAULIEU (24/8/2021), "How to Grow a Tulip Tree", the spruce , Retrieved 5/10/2021. Edited.
  6. "Tulip Trees (Tulip Poplar, Yellow Poplar, and Chinese Tulip Tree): Leaves, Flowers, Bark (Pictures) – Identification", leafy place, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Facts and benefits of Tulip Tree", health benefits times, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  8. "Tulip Poplar Diseases", The Pennsylvania State University, 31/7/2016, Retrieved 5/10/2021. Edited.
  9. Tarah Damask, "The Disadvantages of Tulip Poplars", sf gate, Retrieved 5/10/2021. Edited.