تم البدء بعملية التهجين في القرن الثامن عشر، حيث إن عملية التهجين هي عملية مخطط لها تقوم على أخذ جينات معينة مرغوبة موجودة في نوعين مختلفين من النبات لإنتاج صنف آخر يحمل خصائص متنوعة من النبات (الذكر) والنبات (الأنثى) اللذين تم أخذ الصفات منهما، كما أن عملية التهجين بكفاءة تعمل على إنتاج أعداد كبيرة وهائلة من الأنماط الجينية التي تحدث في الأجيال الجديدة.[١]


طريقة تهجين البذور

يتم إجراء عملية التهجين من تهجين نوعين مختلفين من نفس النبات، حيث يتم أخذ حبوب اللقاح من الزهور الذكرية للنبات، ومن ثم نقلها إلى أجزاء الزهرة الأنثوية إلى نبات آخر مختلف، وبمجرد تلقيح مبيض الزهرة الأنثوية سيبدأ في الانتفاخ وتشكيل ثمرة تحمل صفات جديدة، ثم تنتج الحبوب الملقحة المفتوحة من تقاسم بسيط من حبوب اللقاح، وقد تستغرق عملية التهجين وقتًا طويلًا نوعاً ما؛ وذلك لاستخراج أفضل الصفات الوراثية للنباتين الأم ووضعها في بذرة مهجنة.[٢]


أنواع التهجين

يمكن الحصول على النباتات المهجنة عن طريق أنواع متعددة من التهجين، وسيتم ذكر هذه الأنواع المختلفة في ما يلي:[٣]

  • تهجين البذور مثل التهجين في نبات الذرة.
  • العقل الخضري مثل التهجين في التفاح.
  • التكاثر بالعقل كما في البويصلات.


الهدف من عملية التهجين

يكمن الهدف من إجراء التهجين على النبات هو فرض التلقيح المتبادل بين السلالات الفطرية ومن المعروف أن معظم نباتات المحاصيل تكون الزهرة فيها خنثى؛ أي أنها تمتلك أعضاء ذكورية وأنثوية في نفس المكان، لذلك يجب معرفة أن عملية التلقيح تحدث ذاتياً، ولإحداث التهجين يجب التخلص أولا من التلقيح الذاتي.[٣]


مميزات البذور الهجينة

تتمتع البذور المهجنة بمميزات كثيرة ومتنوعة وسيتم توضيح وذكر هذه المميزات في ما يلي:[٤]

  • تعد البذور المهجنة أسرع وأسهل في النمو، وذلك لأن النباتات المزروعة من البذور المهجنة أقل عرضة للعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية التي يمكن أن تعمل على إبطاء نمو النبات أو تقلل من كمية المحاصيل الزراعية أو تعمل على قتله.
  • قابليتها لتحمل الصعوبات بشكل عال.
  • إنتاج نباتات ذات حجم أكبر وعوائد أعلى وأصناف مقاومة للأمراض.
  • تتميز البذور المهجنة كذلك بعمر تخزين أطول.
  • يمكن أن تكون البذور المهجنة مقاومة للأمراض بشكل أكبر.
  • تحسين الإنتاجية والنكهة.
  • النضج المبكر.


عيوب البذور المهجنة

تمتلك البذور المهجنة عدداً من العيوب سيتم ذكرها وتوضيحها في ما يأتي:[٤]

  • الاحتفاظ بالبذور المهجنة غير عملي.
  • تعتبر البذور المهجنة ذات سعر مرتفع.
  • تعد أقل تغذية من البذور الموروثة، وذلك لأنها عند إنتاجها لبعض الخصائص المرغوبة فإن هذه الصفات ستكون على حساب سمات أخرى جيدة.


طرق الاعتناء بالبذور المهجنة وطريقة نموها

تتعدد طرق تربية الأصناف التي تم تهجينها، لذلك يتم اللجوء إلى طرق التكاثر، وسيتم ذكر وتوضيح أهم هذه الطرق في ما يلي:[٥]

  • الانتقاء الجماعي، ويعتبر فعالًا كثيراً في تحسين الصفات للنباتات.
  • تطوير الأصناف الاصطناعية، وتتميز هذه الأصناف بقدرتها على إنتاج بذور صالحة للاستعمال لأكثر من موسم.
  • تطوير الأصناف الهجينة، وتتم في ثلاث خطوات وهي كما يلي:
  • اختيار النباتات المتميزة.
  • عبور السلالات الفطرية المحددة.
  • التزاوج الذاتي لعدة أجيال وذلك من أجل إنتاج سلالات فطرية.

المراجع

  1. "Hybridization", britannica, Retrieved 13/2/2022. Edited.
  2. "What are Hybrid Seeds Exactly?", westcoastseeds, Retrieved 13/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Hybrid Seed", sciencedirect, Retrieved 13/2/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Advantages & Disadvantages Of Hybrid Seeds (Pros & Cons)", greenupside, Retrieved 13/2/2022. Edited.
  5. "Hybrid varieties", britannica, Retrieved 13/2/2022. Edited.