ما هي الزراعة المائية المنزلية؟

هي طريقة لزراعة النباتات في المنزل دون استخدام التربة كوسيط واستبدالها بوسيط مناسب من الألياف الزجاجية، أو الرمل، أو كرات الطين المحترقة أو دون استخدام أي وسيط، ويستخدم فيها عادة الماء ومحاليل المغذيات لتزويد النباتات بالعناصر التي تحتاجها لنموها.[١][٢]


ما هي أنواع أنظمة الزراعة المائية التي يمكن تطبيقها في المنزل؟

هناك عدة أنظمة للزراعة المائية يمكن تطبيقها في المنزل، من أبرزها ما يلي:[٣]

  • نظام المزارع المائية: ويعد هذا النظام سهل التطبيق وقليل التكلفة، ويعتمد على إنتاج نباتات مغمورة في الماء بواسطة لوح من الستايروفوم، وملء الماء بمحلول غذائي يحتوي على العناصر والمغذيات التي تحتاجها النباتات، ويمكن في هذا النظام زراعة 5-6 نباتات لكل 19 لترًا من الماء.
  • نظام التدفق المتعدد: ويمكن القول أن هذا النظام صعب التطبيق إلى حد ما، كما أنه متوسط التكلفة، ويعتمد بشكل أساسي على الجاذبية لغمر أوعية النباتات بالماء والعناصر الغذائية، ويمكن استخدام عداد للوقت ومفتاح للتحكم بالطفو لتحديد مستوى الماء، ويمكن في هذا النظام زراعة العديد من النباتات في نفس الوقت.
  • نظام المد والجزر: وهو نظام يمكن تطبيقه بسهولة في المنزل، ويعتبر قليل التكلفة إلى حدّ ما، توضع النباتات فيه فوق خزان موصول به أنبوب، وتقوم مضخة ماء بضخ الماء والعناصر الغذائية للنباتات، ويعاد السائل الزائد إلى الخزان لاستخدامه مرة أخرى، ويمكن زراعة عدد معين من النباتات في هذا النظام.


ما هي مميزات استخدام نظام الزراعة المائية في المنزل؟

من أهم مميزات استخدام نظام الزراعة المائية في المنزل ما يلي:[١][٤]

  • التقليل من احتمالية إصابة النباتات المزروعة بالأمراض والآفات التي تنتقل عادة عن طريق التربة.
  • عدم التعرض لمشاكل سوء تصريف التربة، وتراكم الأملاح، إضافة إلى عدم نمو الأعشاب الضارة نظرًا لعدم وجود التربة من الأساس.
  • التخلص من الحاجة إلى إجراء اختبارات فحص التربة، وتعديلها لتصحيح درجة الحموضة، أو إضافة المغذيات إليها.
  • التحكم الدقيق في بيئة نمو النباتات في الزراعة المائية، والقضاء بالتالي على المشكلات المتعلقة بالإضاءة ودرجة الحرارة.
  • إمكانية زراعة النباتات والأزهار على مدار العام طالما يمكن الحفاظ على الظروف المناسبة لنموها.
  • توفير المساحات وكميات المياه المستخدمة، حيث يمكن زراعة النباتات بالقرب من بعضها، أو حتى زراعتها بشكل عمودي، كما تقل نسبة استهلاك المياه حتى 90٪ من الزراعة التقليدية في التربة.
  • نمو نباتات بنفس الحجم أو أكبر في بعض الأحيان من التي يتم إنتاجها عن طريق الزراعة التقليدية.
  • إنتاج الثمار بشكل أسرع من تلك التي تنمو في التربة، وتعتبر هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للمزارعين التجاريين.
  • عدم الاضطرار إلى زراعة المحاصيل في دورات متناوبة أو متباعدة.


ما هي عيوب نظام الزراعة المائية؟

تتلخص عيوب نظام الزراعة المائية في النقاط التالية:[١]

  • التكلفة الباهظة لإنشاء نظام الزراعة المائية، حيث تستخدم فيه العديد من المضخات والخزانات وأدوات التحكم في النظام، بالإضافة إلى معدات الإضاءة، بالإضافة إلى تكاليف تشغيل النظام التي تعد أعلى من تكاليفها في الزراعة التقليدية، حيث تضاف إليها تكاليف الكهرباء والصيانة للحفاظ على تشغيل الأنظمة على مدار العام.
  • الحاجة إلى مزيد من المعرفة والخبرة للنجاح في الزراعة المائية، حيث يجب معرفة احتياجات النباتات من المياه والمغذيات بدقة، وسرعة اكتشاف الأمراض التي قد تصيبها بسرعة للسيطرة عليها.
  • ضرورة معرفة كيفية صيانة المعدات، وإجراء الإصلاحات الأساسية لها.


ما الظروف التي يجب توفرها عند تطبيق نظام الزراعة المائية في المنزل؟

تتطلب النباتات المزروعة بأنظمة الزراعة المائية إلى بيئة مختلفة قليلًا عن النباتات المزروعة في التربة بصورة تقليدية، وفيما يلي توضيح لأهم الظروف الواجب توفرها عند تطبيق نظام الزراعة المائية في المنزل:[٤]

  • تتطلب النباتات المزروعة في أنظمة الزراعة المائية للتعرض لما لا يقل عن 8-10 ساعات من ضوء الشمس المباشر أو ضوء المصابيح عالية الكثافة بصورة يومية.
  • تحتاج الخضراوات ذات الموسم البارد مثل السبانخ والخس إلى درجات حرارة تتراوح بين (10-21) درجة مئوية، بينما تحتاج الخضراوات الأخرى والأزهار إلى درجات حرارة أكثر دفئًا تتراوح ما بين (15.56-26.67) درجة مئوية.
  • تقتضي الحاجة لضخ الهواء في الماء أو المحاليل المغذية لتغذية النباتات المزروعة في المياه.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Maureen Malone (21/1/2021), "Pros and cons of hydroponics gardening ", SF gate , Retrieved 11/1/2022. Edited.
  2. "Hydroponics at home and for begginers", Instructables, Retrieved 11/1/2022. Edited.
  3. "كيفية إنشاء نظام الزراعة المائي في المنزل"، ويكي هاو، اطّلع عليه بتاريخ 11/1/2022. بتصرّف.
  4. ^ أ ب Ashley MacKenzie , "Facts about hydroponics ", SF gate , Retrieved 11/1/2022. Edited.